ما القصة؟.. تفاصيل شراكة مثيرة للجدل بين مبادرة «سبيك أب» المصرية وموقع إباحي شهير

أعلنت مبادرة «سبيك أب» النسوية، الثلاثاء، عن شراكة مع موقع إباحي شهير، لـ«تمكين المبادرة من إزالة أي محتوي غير رضائي يتم نشره دون موافقة الأشخاص الظاهرين به».
وقالت المبادرة إن الهدف من الشراكة هو «خلق بيئة أمان على الإنترنت خصوصا للسيدات والفتيات»، ودعت السيدات التي تعرضت لمواقف مشابهة إلى اللجوء لخط المساعدة الخاص بالمبادرة.
وبعد انتشار الإعلان بساعات قليلة على حسابات المبادرة على مواقع التواصل الاجتماعي، تباينت الآراء حول الشراكة بين المبادرة والموقع الإباحي الشهير، بين مؤيد ومعارض.

ويرى المؤيدون أنها خطوة مهمة لحماية السيدات من العنف والابتزاز الجنسي، ووصفوا الفيديوهات غير الرضائية بأنها الوسيلة الأكثر انتشارا لابتزاز السيدات والتصدي لتلك الوسيلة يعد خطوة إيجابية لحماية السيدات.
في المقابل، يرى المعارضون أن الشراكة تسهم في «الترويج للموقع وتطبيع وجود المواقع الإباحية وتسهيل الوصول إليها»، وأن «الشراكة مع موقع إباحي تتعارض مع مبادئ النسوية وحقوق المرأة»، ووصف البعض المواقع الإباحية بأنها تساعد في تسليع المرأة واستغلالها، فيما تهكم البعض على الشراكة بين مبادرة تدعم حقوق المرأة وبين موقع إباحي.
ما هي «سبيك أب»؟
تعرف مبادرة «اتكلم/ي» أو «سبيك أب» نفسها بأنها «مبادرة نسوية لحماية الضحايا من كل أشكال العنف»، وأسستها طبيبة الأسنان والناشطة النسوية جهاد حمدي عام 2022، واختيرت كواحدة من أكثر 100 امرأة تأثيرا في العالم عام 2022.