أمي مستنياكي.. اعترافات مثيرة للمتهم بهتك عرض طالبة بالمعصرة

أمي مستنياكي.. اعترافات
أمي مستنياكي.. اعترافات مثيرة للمتهم بهتك عرض طالبة بالمعصرة

تفاصيل مثيرة وردت في اعترافات نجار المسلح المتهم الواردة بالتحقيقات في اعتدائه على طالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمعصرة.
أقر المتهم بتحقيقات النيابة العامة حال استجوابه بمقارفته الواقعة بأن وعلى أثر علاقة الجيرة التي كانت تربطهما واعتياد المجني عليها زيارتهم للاطمئنان على والدته أستغل حضورها واحتال عليها بان والدته متواجدة بالداخل ليتمكن من استدراجها لغرفته وحال ذلك قام بحسرها من ملابسها وعاشرها معاشرة الأزواج - غير مرة - موهمًا إياها بالزواج منها حتى تمكن منها مشيرًا الى سابقة اتيانه لها وأضاف باتصال علمه بتأخرها العقلي مشيرًا الى انه استغل ضعف ادراكها للأمور لإشباع واطفاء لهيب شهوته.
كشفت تحقيقات النيابة العامة قيام المتهم «محمد. ح. ع»، ٢٤ سنة، نجار مسلح، بدائرة قسم شرطة المعصرة، بمحافظة القاهرة، بخطف المجني عليها «م. ح» بالتحايل بأن استدرجها بحيلة أنطلت عليها وما ان امنت له اعتقادًا بصدق زعمه حتى أقتادها داخل مسكنه قاصدا من ذلك اقصائها عن أعين ذويها مستغلًا حداثة سنها وتأخرها العقلي حال كونها طفله لم تبلغ من العمر 18 سنة ميلادية.
وأضافت التحقيقات أنه اقترنت تلك الجناية بالجنايتين محل الاتهامين التاليين حيث انه في ذات الزمان والمكان، واقع المجني عليها بانه وعقب انفراده بها بمسكنه وجد فيها ما يطفئ لهيب شهوته فقام بإدخالها غرفة نومه وقام بحسر ملابسها وعاشرها معاشرة الأزواج أكثر من مرة محبطًا سبيل نجاتها مستغلًا حداثة سنها وتأخرها العقلي وانعدام ادراكها للأمور مهددًا إياها بسلاح أبيض محل الاتهام الأخير ما لم تمتثل لرغباته متمكنًا بتلك الوسائل القسرية من شل مقاومتها وبسط نفوذه عليها حال كونها طفلة لما تبلغ الثمانية عشر عام ميلاديه.
وأكدت التحقيقات قيام المتهم بهتك عرض المجني عليها بالقوة والتهديد بأنه وعقب انفراده بها بمسكنه قام بحسرها من ملابسها مهددًا إياها بسلاح أبيض ما لم تمتثل لرغباته متمكنًا بتلك الوسائل القسرية من شل مقاومتها وبسط نفوذه عليها حال كونها طفلة لما تبلغ الثمانية عشر عام ميلادية.
وأشارت التحقيقات إلى أنه هدد المجني عليها بإفشاء أمر من الأمور الخاصة بها وهي مقاطع مرئية صورًا شخصية لها حال كونها عارية الجسد بان تحصل عليها بغير رضائها على النحو الوارد بالاتهام التالي لحملها للقيام بعمل وهو معاشرتها جنسيًا حال كونها طفله لم تبلغ من العمر ثمانية عشر عام ميلادية وأعتدى على حرمة الحياة الخاصة للمجني عليها بأن التقط لها من جهازه النقال صورًا ومقاطع مرئية لها في أوضاع جنسية مخله دون رضائها واستعملها في ارتكاب جرمة محل الاتهامات السابقة، وأحرز سلاح أبيض "سكين" دون أن يوجد لحمله أو احرازه مسوغًا قانونيًا او مبررًا من الضرورة المهنية والحرفية.
قالت المجني عليها، ١٦ سنة، طالبة، إنها تربطها علاقة جيرة منذ مدة بالمتهم على مدار ما يقارب الأربعة سنوات واعتادت زيارة والدته للجلوس معها وعندما ذهبت الى والدة المتهم لزياراتها وبالطرق على مسكنها فتح لها المتهم واحتال عليها فدلفت داخل المسكن اعتقادًا منها بصدق زعمه بوجود والدته وحال ذلك فوجئت بعدم تواجدها فقام بحسرها من ملابسها واستثارتها كرهًا عنها بان جردها منها وعاشرها معاشرة الأزواج دون رضائها وعندما حاولت مقاومته حتى أشهر سلاح أبيض سكين مهددًا به إياها بإعماله في جسدها ما لم تمتثل له فخضعت لرغبته عنوه وعقب إتمام معاشرته التقط لها مقاطع مرئية وصورًا شخصية تظهر فيها عارية الجسد هددها بإفشائها واذاعتها ما لم تعاود معاشرته فرضخت له خائفة من نشر صورها.
وأضافت بتكرار معاشرته لها ثم ذهبت وأبلغت ذويها بما اتاه من جرم فحضروا اليه وضبطوه وحرروا محضرًا بالواقعة وأعزت قصد المتهم من ذلك استدراجها لمسكنه مواقعتها وهتك عرضها.
وأكد والد المجني عليها، ٥٨ سنة، بدون عمل، بإن نما الى علمه من زوجته بانقطاع الدورة الشهرية على نجلته فطلب منها الكشف عليها فثبت أنها حبلى فقام بسؤالها عن نسب الجنين فأخبرته باعتياد ذهابها الى المتهم لمعاشرتها معاشرة الأزواج كرهًا عنها مهددًا إياها بنشر صورها ومقاطعها المرئية التي تظهر فيها عارية اذا لم تمتثل لرغباته فذهب الى المتهم وبمواجهته أقر له بمعاشرة نجلته عدة مرات فاقتاده الى ديوان القسم لتحرير محضرًا بالواقعة أعزى قصده من ذلك مواقعة نجلته وهتك عرضها كرهًا عنها مشيرًا الى استغلاله لحداثة سنها وتأخرها العقلي كونها تعاني من انخفاض في معدل الذكاء عن الحد الطبيعي.
وأوضح معاون مباحث قسم شرطة المعصرة بالتحقيقات إن تحرياته السرية توصلت الى صحة قيام المتهم بارتكاب الواقعة بانه وعلى أثر علاقة الجيرة التي كانت تربطه والمجني عليها لاعتياد الأخيرة زيارة والدته بمسكنهم استغل حضورها اليه للاطمئنان على والدته فاحتال عليها وأوهمها بأنها متواجدة ليتمكن من استدراجها بغرفة نومه وقام بتجريدها واياه من ملابسهما وعاشرها معاشرة الأزواج كرهًا عنها مستغلًا حداثة سنها ومعاناتها من تأخر عقلي وما ان قاومته حتى هددها ما لم تمتثل لرغباته فرضخت له وأستكمل فعلته بان قام بتصويرها عارية الجسد دون رضائها وهددها بإفشاء تلك الصور اذا لما تعاود ممارسة العلاقة الجنسية معه فتمكن بتلك الوسيلة من اجبارها على معاشرته خوفًا من افشاء مقاطعها الملتقطة من هاتفه وأعزى قصده من ذلك مواقعتها وهتك عرضها رغمًا عنها مشيرًا بسابقة تكراره لجرمه بها..