رديت الشتيمة لجوزي والموضوع كبر.. سيدة تطلب الطلاق في محكمة الأسرة

في قاعة محكمة الأسرة، وقفت الزوجة تحمل طفلتها الرضيعة بين ذراعيها، بعدما تقدمت بدعوى طلاق للضرر ضد زوجها، حيث ذكرت انها لجأت إلى المحكمة بعدما تعرضت للضرب والإهانة منه، حيث اعتبر العنف وسيلة لتأكيد سلطته، ولم يتوقف الأمر عند الإهانة الجسدية، بل امتد إلى إهانة والدها أمامها، ورفضه لأي محاولات لحل الخلاف بشكل ودي، بينما كانت تنتظر منه اعتذارًا أو محاولة للإصلاح.
قالت السيدة امام محكمة الأسرة: لم أكن أتصور أن زواجي سينتهي هنا، في المحكمة، لكنني لم أعد أستطيع الصمت أو التحمّل، منذ زواجي قبل عامين، كنت أسكت على الإهانة وأقنع نفسي أنه وقت عصبية، وأن الأمور ستهدأ، لكني لم أتوقع أن يصل الأمر إلى الضرب والإذلال بهذه الطريقة.
تابعت: «قبل رمضان، نشب بيني وبين زوجي خلاف عادي، لكنه فجأة بدأ يشتم أهلي بأبشع الألفاظ، لأول مرة لم أستطع السكوت، ورددت عليه بنفس الشتائم، وهنا فقد أعصابه تمامًا، لم يمنحني حتى فرصة للدفاع عن نفسي، انهال عليّ بالضرب، استخدم الحزام، ضربني بيديه وبقدميه، لم أعد أستطيع التحمل، كنت أصرخ وأترجاه أن يتوقف، لكنه ظل يضربني وأنا أبكي وأقول له: «هاموت من كتر الضرب»، لكنه رد عليّ بقسوة: «حطيتك تحت رجلي علشان بعد كده تردي الشتيمة تاني».
أضافت: «في وسط صراخي، اتصلت بوالدي وأخبرته بما حدث، فجاء مسرعًا لإنقاذي، لكنه تفاجأ بأن زوجي لم يكتفِ بضربي، بل تعامل معه بكل إهانة، وقال له أمامي: «كنت بربي مراتى، وده اللي عندي»، وكأنني مجرد طفلة يُعاقبها، ثم أضاف بكل وقاحة: «بنتك أكلت عندي أكل ما أكلتهوش في بيتكم!»، لم يستطع والدي تحمل هذه الإهانة، فرد عليه، ثم أخذني ومعي طفلتي ذات الشهرين، وخرجنا من المنزل دون رجعة.
أنهت: «انتظرت منه أي بادرة ندم، أي محاولة للصلح، لكنه اختفى تمامًا لمدة أسبوع، ثم فجأة قرر أن يأتي ليأخذني، لكن والدي رفض أن يقابله بمفرده، وطلب منه أن يأتي برجال من عائلته حتى نجلس ونعرف من المخطئ، لكنه رفض تمامًا، ولم يسأل عني أو عن طفلته الصغيرة بعد ذلك، ظننت أنه سيشعر بالذنب، لكنه بدلًا من ذلك بدأ ينشر كلامًا يدعو فيه عليّ وعلى أهلي، يتهمنا بالظلم، ويقول إنه يدعو علينا في كل سجدة! وكأنني المخطئة لأنني دافعت عن كرامتي، هل كان عليّ أن أظل صامتة وأتحمل الضرب والإهانة حتى لا أُتهم بأني السبب».