راجل أخده مشوار للإسكندرية.. نهاية مأساوية لسائق أوبر حلوان بعد تغيّبه ليلة وقفة العيد

راجل أخده مشوار للإسكندرية..
راجل أخده مشوار للإسكندرية.. نهاية مأساوية لسائق أوبر حلوان

تحولت رحلة عمل عادية إلى مأساة هزت أسرة كاملة، بعدما خرج سائق "أوبر" من منزله بحلوان ليلة وقفة عيد الفطر لتوصيل أحد الزبائن إلى محافظة الإسكندرية، ولم يعد بعدها.

السائق غادر منزله في منطقة حلوان كعادته، يعمل ليؤمّن قوت يومه وأسرته، لكنه هذه المرة لم يكن يعلم أنها ستكون "رحلته الأخيرة".

"راجل أخده مشوار للإسكندرية".. بعد ساعات من غيابه، بدأت الأسرة في القلق، خصوصًا بعد فشل محاولات التواصل معه عبر الهاتف، وهو ما دفع ابنته إلى نشر استغاثة على مواقع التواصل الاجتماعي، تطلب فيها المساعدة في العثور على والدها الذي اختفى فجأة بعد خروجه في رحلة عمل باتجاه الإسكندرية.

لم تنتظر الأسرة كثيرًا، وحررت بلاغًا رسميًا بتغيبه، لتبدأ الأجهزة الأمنية في تتبع خط سير السائق، وكشف ملابسات اختفائه الغامض.

وبعد أيام من البحث والتحقيق، جاء الخبر الصادم، وعُثر على جثمان السائق في ظروف تشير إلى وجود شبهة جنائية.

وبحسب مصدر مقرب من الأسرة – فضّل عدم ذكر اسمه – فإن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط أحد المشتبه فيهم، كان برفقة المجني عليه أثناء الرحلة، ويُرجح تورطه في ارتكاب الجريمة.

في ظل تدهور حالة الجثمان، طلبت الجهات المختصة من ابنة المجني عليه أخذ عينة من الحمض النووي (DNA) لمطابقتها والتأكد من الهوية، وهو ما أكّد للأسرة الخبر الذي لم يتمنوا سماعه أبدًا: السائق الذي خرج لكسب رزقه.. قُتل غدرًا.

الواقعة أثارت حالة من الحزن الشديد على مواقع التواصل، خاصة مع تداول صور السائق والمنشورات التي نشرتها أسرته خلال فترة البحث عنه، والتي تحولت لاحقًا إلى نعي ودعوات له بالرحمة.

حتى الآن، تواصل الجهات الأمنية التحقيق مع المشتبه به، للوصول إلى باقي ملابسات الجريمة، ودوافع القاتل إن وُجد شركاء له.

"خرج وما رجعش".. هكذا وصفت الأسرة مصير فقيدها، الذي خرج من بيته لا يحمل إلا أمل العودة ومعه لقمة عيشه، لكن عاد جثمانًا.